انا لن أفوض السيسي لقتل الإخوان والإسلاميين بإسمي وبداية عصر مكافحة الإرهاب كما فعل مبارك وبالتالي إرجاع قانون الطواريء وفرض الأحكام العرفية وزوار منتصف الليل. هنالك أليات لمكافحة ما يسمونه بالارهاب أذا وجد وألامن ألوطنى يقع على عاتق الجيش و الشرطة و لاحاجة لهم فى الحصول على تأيد الشعب ألا أذا كانوا يريدون تأييد جزء من ألشعب لقتل وسجن و تعذيب وألتخلص من جزء أخر لايتفقون معه لقد قامت هذه ألقيادة العسكرية بالانقلاب دون أرادة معظم طوائف هذا الشعب وبدون أدنى مستوى من الحياد والان يريدون تلويث أيادى هؤلاء بالدماء ليكونوا شركاء معهم فى جريمتهم ألنكراء فى حق هذا ألوطن. أعلم أنك لو فرطت فى حقوق أحدا من المواطنين فأنك حتما تفرط فى حقوك نفسك و سوف تعود عليك الكرة يوما ما وهذا ليس ببعيد. وبغض النظر مع من تقف حتى وأن كان ألحق يعنى وقوفك مع من تختلف معه أو من أساء أليك يوم ما وتذكر أن تفريطك فى حقوق غيرك أليوم هو نفسه تفريطك فى حقوق نفسك غدا فهم يستخدمون فئة مغيبة من ألشعب اليوم ليضربون بها فئة أخرى قوية فشلوا فى أقصائها و ألقضاء عليها لانها تحصنت بالحق فى مواجهة أباطرة الباطل و غدا سوف ييبطشون بالجهة الاخرى ليفتحوا الطريق أمام أتباعهم وأذنابهم و اللذي قامت ثورة ٢٥ يناير للتخلص منهم وأسقاط نظامهم المستبد.
The question was about why should every one in the world use democracy ? Is it really a need to everyone ? Or is it the only solution or the way out from our problems that we experience in our daily basis in our societies ? Can democracy be practiced in an Islamic society without the need to adopt the secularism system into it ? Is the religion of Islam can be in contradiction with a true model of democracy ? my answer was NO Islam is pro democracy "Shoura" and against dictatorships
Her was my answer to my friend "it's just my opinion and please don't get angry and rather share your opinion with me so we can benefit one another. thank you.
Mr. Colin
The West needed secularism to rid itself from the tyranny of the Church. It stood for a backward model of thinking, concerning the rights of humans and scientific discoveries and was oppressive. Egyptians are mainly Muslims and Islam is not like Christianity. So please do not come with your solution to other people's solutions, for the simple fact that they do not have the same problems. Maybe a head scarf reminds you of your oppressed womenfolk under the rule of the church, but in Islam it has a different meaning. Islamic values have inspired the american constitution, human rights and countless legal systems around the world. Our religion is not at odds with learning and most certainly not at odds with science. Do not compare apples to pears, we are not like you, our history is not like yours. When you lived through dark ages, the Islamic culture flourished and taught the world. Your Aristoteles had no idea of his own, he had to come to Egypt before he was able to open a school. There was always knowledge in the Middle East while your countries lay in darkness.
مرسي أخرج مصر من ذل أمريكا في استرقاقها لشعوبنا في رغيف الخبز فأعاد الاكتفاءالذاتي برغيف الخبز بنسبة 0/70 بعد أن حسن الرغيف وخفض من سعره.
مرسي أطلق مشروع استثمار قناة السويس لاستصلاح السفن ليرتفع دخل مصر خلال عشر سنوات من ثلاثة مليارات دولار إلى مائة ملياردولار سنويا مما أغضب تل أبيب ودبي.
مرسي افتتح المنطقة الصناعية الأولى برعاية قطرية والمنطقة الصناعية الثانية برعاية تركية.
مرسي افتتح فروعا لشركة سامسونج للتصنيع وليس للتسويق بما يكفل تأمين فرص عمل للمصريين.
مرسي أشرف على صناعة آيباد مصري بخبرات مصرية وصناعة مصرية ومواصفات مصرية.
ماذا تريدون من مرسي الذي وصل إلى كرسي الحكم وعلى مصر ديون داخلية وخارجية تصل إلى ترليون وثلاثمائة مليار دولار لا علاقة له بها
ماذا تريدون من مرسي الذي سبقه تهريب أموال مصر المسروقة منها مابين انتخابه وقبل أن يتولى المنصب فعليا؟
كيف يمكن لمرسي أن يصلح في سنة ما أفسده العلمانيون في ستين سنة؟
ماذا تريدون من مرسي وقد أطلق للحريات العنان فنال الشعب في عهد مرسي في سنة مالم ينله في عهود العلمانيين الفاسدين مجتمعين.. فرغت السجون وقد كانت تمتلأ بمساجين الرأي والتعذيب والظلم! ثم من يقود الحملة عليه
من يقود هذا التمرد
البرادعي الذي أتى بأمريكا إلى العراق فدمرها حتى جاءتنا بالمالكي الطائفي النتن...
عمرو موسى الوزيرالسابق للخارجية في عهد مبارك والعميل المتميز عندالموساد..
حمدين صباحي الرجل الأول لإيران في مصر..
المتطرفون النصارى الذين أشعلوها لأجل أن الإسلام سيحكم مصر العربية .. وينعق معهم الخرفان ضاحي الخلفان الذي يحرم نقد النظام السوري على المنابر وفي المحافل..
الفلول الذين يمسكون بزمام الإعلام الإباحي الفاسد والمال الذي نهبوه من لقمة الشعب المصري المسكين.
تل أبيب التي خرج مرسي من عباءتها وأخرج مصر من معسكرها..
واشنطن التي أوقفت منذ تولي مرسي مساعداتها لمصر والتي قال وزير خارجيتها بوسع المظاهرات أن تتوقف إذا أعاد مرسي الحياة لاتفاقية كامب ديفيد وخاصة الاقتصادية منها..
إيران والتي رمى مرسي في وجهها عروضها ولو قبل لانتهت مشاكله الاقتصادية لكنه أثبت أنه رجل الساعة.
أما ماتناقلته العربية آنذاك فقد ثبت أنه محض دجل وافتراء فالعربية أن تتصهين أكثر.
إن ما يجري في مصر وتركيا هو محاولة من تل أبيب وعملائها لإعادة القاهرة وأنقرة إلى المعسكرالصهيوني أو الإطاحة بهما لأنهما سارا في سياسة بناء القوة الاقتصادية المستقلة التي تمهد لعز العرب والمسلمين وهو ما أشارت إليه تسيبي ليفني وهددتهما لأنهما شبا عن الطوق وخرجا من معسكر إسرائيل..
No democracy, no respect to any one's will. A police state and military that is pro Mubarak. They aborted our efforts and hard work towards a free society.
I am not a member of the Muslim brotherhood, I lived, was educated and worked in the West "USA" most of my life, and other countries around the world. During Mursi's ruling, I had more freedom in expressing my opinion without fears for the first time in my life in Egypt. I was so happy to finally be able to exercise some of my civil and constitutional rights freely without fears. I was so excited to learn that my opinion finally count as a proud Egyptian citizen, who can decide for his future and vote for his own president. I was fully motivated by the new experience that was once a dream that finally came true. when you are able to speak out and to express your free opinion without being influenced by fear, you are definitely benefiting everyone that is around you, including yourself in that society. I think it's an essential need for the growing and developing of any society that the member of the society can talk freely and exchange opinions freely without the fear of being prosecuted or punished for it.
Now the homeland security "Amn Eldawla " is back again the same old way but this time with more power, a power that is sufficient to arrest the Freely elected president and against the will of his own people which are the majority of the voting power of the Egyptian people.
I was planing to move back permanently to Egypt and to invest everything that I have and to work and support my own country by sharing all my business and my academic experience with the Egyptian market and the Egyptian people, taking advantage of the privilege of a finally free democratic society, where I can feel like a human being with a voice that can be heard and counted. I was aware of all the challenges that followed the transition from the autocratic regime towards the road of a true democracy.
But I never thought that it could go as far as it went in Egypt two days ago, and all this happening as a result of disagreeing over opinions. One side was practicing Democracy following the leadership of president Moursi, while his opponents were following no rules or the rules of the jungles by another meaning. The same exact way we have seen for more than 30 years, but in a different time: Corrupted one sided media, corrupted police and a military that is willing to take sides and to intervene and force itself against one side for the sake of the other, breaking all the rules of democracy and of the free civil society, consequently suffocating the dream of its own people. This is not what we expected after paying the highest price from our blood for the revolution. The voting palette, which should decide whether or not President Moursi should stay, is the free will of the Egyptian people. It is them who should decide and NOT some entity or an establishment that is biased to one party or another.
President Moursi has succeeded in showing the Egyptian people and the world how true democracy could be practiced even in its worst environment.
This is a setback for all of the free pro democracy Egyptians.
كما رأينا يسخر الجميع من هذه الفئة بل و يلقوا عليها اللوم لانها فئة غير مثقفة فقيرة دون المستوى العلمى الادبى والاجتماعى و لو نظرنا يا سادة عن قرب لوجدنا ان ذات نفس الفئة هى من ضحايا النظام الفاشل الفاسد المستبد و اللذى حكم مصر لعدة عقود ولم تكن ابدا هذه الفئة هى المسئولة او الملومة لسلبيات ذاك الوطن ولو دققنا النظر فى النسيج الاجتماعى و الطبقية الجديدة التى دأبت على القضاء على الطبقة المتوسطة خلال الاعوام الثلاثون السابقة لوجدنا اعدادا لاحصر لها من المهمشين المعدومين واللذين تخلفوا عن مواكبة هذا العصر واستيعاب دروسه , هؤلاء هم ضحايا تدنى التعليم فى مصر والاعلام الفاسد الموجه و التداعيات الاقتصادية التى نجمت عن لجوء النظام السابق للاستعانة بمدعى الخبرة من الوزراء و اللذى كان شغلهم الشاغل اثناء تأدية خدمتهم هو ارضاء النظام و التطبيل و التزمير لكى يحافظو على مقاعدهم و لكى يستنزفوا بقدر المستطاع قبل فوات الاوان , ولا نستطيع انكار ان بعض هؤلاء المسئولين كانوا من استثناء هذه القاعدة العريضة من الفاسدين وعديمى الضمير و الوطنية ولكن كان مصيرهم اما العزل او الاستقالة الاجبارية او الفضيحة . والسؤال هنا يطرح نفسه وهو كيف استطاع هؤلاء المخربون ان يهوو بهذه البلد بهذه السرعة المذهلة الى هاوية الجهل و الفقر و التخلف فى هذه الفترة القصيرة ؟ هل هو غياب الرقابة ام سلبية الشعب وان كانت الثانية اى السلبية المطلقة للشعب فمن المسئول عنها ؟ هو الشعب نفسه بمحض ارادته و اختياره ام ان هذا واقع و قد فرض على المجتمع من خلال الاعلام الفاسد من ناحية والنظم القمعية و سياسة التجويع والارهاب وغسيل المخ من ناحية اخرى . لقد تبنت مصر النظم التعليمية بالمنطقة العربية لعقود طويلة فكيف اضحت فى حالتها المتردية التى نراها عليها اليوم ؟ وماذا اذا كانوا من ادى الى هذه الاوضاع المتفاقمة والازمات المتوالية والانحدار الخلقى الاجتماعى و الفقر والجهل و المرض والتردى وتدنى مستوى المواطن المصرى لازالوا يدافعون عن مقاعدهم و وظائفهم مدعين الوطنية و الولاء لهذا الوطن و لهؤلاء الناس من الشعب بمن يصفون الاغلبية المطالبة بحقوقها منهم بالبلطجية و العملاء !! ولنقف عند هذه النقطة و لنتذكر كفاح هذه الامة الطيبة البسيطة ولهثها وراء حكامها و متخذى قرارتها وكيف كان يضحى الانسان المصرى فى سبيل هذه القيادة الحمقاء و التى استغلت ووظفت هذه الصفات الحميدة لتخدم مصالحها ومصالح عملائها فى الداخل والخارج و على حساب هذا المواطن البسيط المظلوم و المضلل.لقد ازالة الثورة جزء من القناع الذى ترتديه هذه المنظومة الديكتاتورية الظالمة ولكن ملامح هذا المنظومة الفاسدة لازالت فى محل التخمين و الاجتهاد وانه كما رأينا و سوف نرى ان المواطن المطحون الفقير اللذى يسعى فقط لتحقيق حياة كريمة لازال يدفع من حياته او حياة اولاده اودمه ثمنا باهظا لنزوات و غرور النظام الفاسد المستبد واللذى يبرر جميع الوسائل الاجرامية واستخداماتها كيفما يشاء ليضمن استمراره واستمرار بقائه اطول وقت ممكن وكانه قد فرضت العبودية على هذه الامة من جديد.
شكرا لمتابعتكم و الى لقاء قريب ان شاء الله سالم الخطيب
هذا الفيديولمس الحقيقة المرة التى تعيشها مصر و النى تسببت فيها الحكومة المصرية المتأخرة عديمة الجدوى بنظامها التكنوقراطى العقيم اللذى تسبب فى سقوط الدولة فى بحر من الديون حال دون تقدم البلد تعليميا و صناعيا و سياسيا و اصبح العمل السياسى فى مصر مقتصرا على ارضاء امريكا و أبنتها اسرائيل و التى لا ينتهى عويلها فى المنطقة حتى تسقطها دولة وراء الاخرى لتصبح هى اسرائيل المهيمنة اقتصاديا و سياسيا و طبعا عسكريا واصبح الوجود الصهيونى المهيمن فى المنطقة هو القاعدة ووجود اى قوى سياسية عربية ولا سيما مصرية فى المنطقة هو الاستثناء!!!!! كيف حدث هذا و لمصلحة من ؟ لقد باعوا الوطن نعم جميعا ...باعوه بثمن بخث و هو رغيف العيش الحاف .. جميع العقود المبرمة فى الداخل و الخارج ليست اتفاقيات عادلة لمصلحة الوطن أو الشعب ولكنها فصلت لتخدم فئة او هيئة معينة وليس السواد الاعظم من المصريين. فبداية من عقود تصدير الغاز لاسرائيل ومرورا بخصخصة الشركات العملاقة المصرية و التى تمثل العمود الفقرى لاقتصاد هذه الدولة يدل على وجود مؤامرة كبرى حيال هذاالشعب المهضوم الفقير و لو نظرت بكم وكيف تم ابرام العقود و لصالح من بيعت هذه الشركات لعلمت فورا بل و جزمت على وجود هذه المؤامرة . وقد لمست هذه الحقيقة فى احد فيديوهاتى فما كان عليهم الا الادعاء الكاذب على احدىى الشركات العالمية لاتهامها بالترويج للفيديو و اللذى تعكس مادته جزء صغير من حقيقة النظام البائد فى مصر. والله المستعان.
سالم الخطيب