Sunday, December 2, 2012


فصل الدين عن الدولة




من أين جاء هذا المفهوم ؟ و ماهى جذوره و العوامل التى ألت و أدت له؟ شاهد هذا الفيديو.

Monday, August 27, 2012

الدكتاتورية المطلقة

كما رأينا يسخر الجميع من هذه الفئة بل و يلقوا عليها اللوم لانها فئة غير مثقفة فقيرة دون المستوى العلمى الادبى والاجتماعى و لو نظرنا يا سادة عن قرب لوجدنا ان ذات نفس الفئة هى من ضحايا النظام الفاشل الفاسد المستبد و اللذى حكم مصر لعدة عقود ولم تكن ابدا هذه الفئة هى المسئولة او الملومة لسلبيات ذاك الوطن ولو دققنا النظر فى النسيج الاجتماعى و الطبقية الجديدة التى دأبت على القضاء على الطبقة المتوسطة خلال الاعوام الثلاثون السابقة لوجدنا اعدادا لاحصر لها من المهمشين المعدومين واللذين تخلفوا عن مواكبة هذا العصر واستيعاب دروسه , هؤلاء هم ضحايا تدنى التعليم فى مصر والاعلام الفاسد الموجه و التداعيات الاقتصادية  التى نجمت عن لجوء النظام السابق للاستعانة بمدعى الخبرة من الوزراء و اللذى كان شغلهم الشاغل اثناء تأدية خدمتهم هو ارضاء النظام و التطبيل و التزمير لكى يحافظو على مقاعدهم و لكى يستنزفوا بقدر المستطاع قبل فوات الاوان , ولا نستطيع انكار ان بعض هؤلاء المسئولين كانوا من استثناء هذه القاعدة العريضة من الفاسدين وعديمى الضمير و الوطنية ولكن كان مصيرهم اما العزل او الاستقالة الاجبارية او الفضيحة . والسؤال هنا يطرح نفسه وهو كيف استطاع هؤلاء المخربون ان يهوو بهذه البلد بهذه السرعة المذهلة الى هاوية الجهل و الفقر و التخلف فى هذه الفترة القصيرة ؟ هل هو غياب الرقابة ام سلبية الشعب وان كانت الثانية اى السلبية المطلقة للشعب فمن المسئول عنها ؟ هو الشعب نفسه بمحض ارادته و اختياره ام ان هذا واقع و قد فرض على المجتمع من خلال الاعلام الفاسد من ناحية والنظم القمعية و سياسة التجويع والارهاب وغسيل المخ من ناحية اخرى . لقد تبنت مصر النظم التعليمية بالمنطقة العربية لعقود طويلة فكيف اضحت فى حالتها المتردية التى نراها عليها اليوم ؟ وماذا اذا كانوا من ادى الى هذه الاوضاع المتفاقمة والازمات المتوالية والانحدار الخلقى الاجتماعى و الفقر والجهل و المرض والتردى وتدنى مستوى المواطن المصرى لازالوا يدافعون عن مقاعدهم و وظائفهم مدعين الوطنية و الولاء لهذا الوطن و لهؤلاء الناس من الشعب بمن يصفون الاغلبية المطالبة بحقوقها منهم بالبلطجية و العملاء !!  ولنقف عند هذه النقطة و لنتذكر كفاح هذه الامة الطيبة البسيطة ولهثها وراء حكامها و متخذى قرارتها وكيف كان يضحى الانسان المصرى فى سبيل هذه القيادة الحمقاء و التى استغلت ووظفت هذه الصفات الحميدة لتخدم مصالحها ومصالح عملائها فى الداخل والخارج و على حساب هذا المواطن البسيط المظلوم و المضلل.لقد ازالة الثورة جزء من القناع الذى ترتديه هذه المنظومة الديكتاتورية الظالمة ولكن ملامح هذا المنظومة الفاسدة لازالت فى محل التخمين و الاجتهاد وانه كما رأينا و سوف نرى ان المواطن المطحون الفقير اللذى يسعى فقط لتحقيق حياة كريمة لازال يدفع من حياته او حياة اولاده اودمه ثمنا باهظا لنزوات و غرور النظام الفاسد المستبد واللذى يبرر جميع الوسائل الاجرامية واستخداماتها كيفما يشاء ليضمن استمراره واستمرار بقائه اطول وقت ممكن وكانه  قد فرضت العبودية على هذه الامة من جديد.

شكرا لمتابعتكم و الى لقاء قريب ان شاء الله  سالم الخطيب

Wednesday, January 25, 2012

هذا الفيديولمس الحقيقة المرة التى تعيشها مصر

http://www.alwafd.org/ميـديا/149444-فيديو-جوجل-تسوّق-لإسقاط-المشير

هذا الفيديولمس الحقيقة المرة التى تعيشها مصر و النى تسببت فيها الحكومة المصرية المتأخرة عديمة الجدوى بنظامها التكنوقراطى العقيم اللذى تسبب فى سقوط الدولة فى بحر من الديون حال دون تقدم البلد تعليميا و صناعيا و سياسيا و اصبح العمل السياسى فى مصر مقتصرا على ارضاء امريكا و أبنتها اسرائيل و التى لا ينتهى  عويلها فى المنطقة حتى تسقطها دولة وراء الاخرى لتصبح هى اسرائيل المهيمنة اقتصاديا و سياسيا و طبعا عسكريا واصبح الوجود الصهيونى المهيمن فى المنطقة هو القاعدة ووجود اى قوى سياسية عربية ولا سيما مصرية فى المنطقة هو الاستثناء!!!!! كيف حدث هذا و لمصلحة من ؟ لقد باعوا الوطن نعم جميعا ...باعوه بثمن بخث و هو رغيف العيش الحاف .. جميع العقود المبرمة فى الداخل و الخارج ليست اتفاقيات عادلة لمصلحة الوطن أو الشعب ولكنها فصلت لتخدم فئة او هيئة معينة وليس السواد الاعظم من المصريين. فبداية من عقود تصدير الغاز لاسرائيل ومرورا بخصخصة الشركات العملاقة المصرية و التى تمثل العمود الفقرى لاقتصاد هذه الدولة يدل على وجود مؤامرة كبرى حيال هذاالشعب المهضوم الفقير و لو نظرت بكم وكيف تم ابرام العقود و لصالح من بيعت هذه الشركات لعلمت فورا بل و جزمت على وجود هذه المؤامرة . وقد لمست هذه الحقيقة فى احد فيديوهاتى فما كان عليهم الا الادعاء الكاذب على احدىى الشركات العالمية لاتهامها بالترويج للفيديو و اللذى تعكس مادته جزء صغير من حقيقة النظام البائد فى مصر. والله المستعان.
سالم الخطيب