Thursday, June 30, 2011

هل سيدفع مسيحى الشرق ثمن الربيع العربى؟

المؤتمر الدولى عن وضع الأقباط بعد 25 يناير

دعوة للنشطاءالأقباط حول العالم وللمهتمين بالوضع القبطى لحضور


المؤتمر الدولى عن وضع الأقباط بعد 25 يناير

برعاية وتنظيم منظمة التضامن القبطى"كوبتك سوليدرتى"

بالعاصمة الأمريكية واشنطن يومى الجمعة والسبت 8-9 يوليو2011

    عنوان المؤتمرhttp://www.christian-dogma.com/vb/showthread.php?p=1256845

أولا يااستاذى الفاضل امريكا لاتعطى مصر اى اعانات بدون مقابل وغالبا يكون المقابل هو خدمة مصالح شخصية امريكية . ثانيا
 امريكا بلد علمانية ولا يضعون اعتبارات دينية فى المقدمة الاولى بل مصلحتهم الشخصية فوق كل اعتبار ولذلك مصلحة امريكا فى الشرق الاوسط تمثل فى دول الخليج و السعودية و مصر كقوة سياسية و عسكرية بالمنطقة و ليس لديهم اى استعداد او حتى نية فى تشويش او تعريض هذه العلاقات لاى نوع من انواع التوتر .
ثالثا موضوع المساعداة السنوية العسكرية والمدنية الامريكية و التى هى جزء لايتجزأ من معاهدة كامب ديفيد ١٩٧٩ و التى يخطئ الكثير من المصريين فى فهمها ، امريكا تدعم صفقات السلاح السنوى لمصر بمبلغ ٢,٢ مليار دولار وذلك عند شراء مصر سلاح بقيمة ٥ مليلرات دولار اوبعنى اصح مصر تحصل على خصم عند الشراء بهذه القيمة وتدفع الفرق فقط .فى النهاية امريكا لا تمتلك قرار الغاء أى بند من بنود الاتفاقيات الدولية والتى اشرفت عليه بصفة الوسيط والراعى لعملية السلام مثل كامب دفيد . وان الولايات المتحدة ليست الجهة المعنية لتظلمات العالم الخارجى وان كان لديهم اجندة خارجية فهى لخدمة مصالحهم الدولية و القومية فقط ولا يمتلك الكونجرس الامريكى ان يتخذ قرارت دولية فيها تعدى على سيادة دولة دون الرجوع الى الامم المتحدة ومجلس الامن وعلى ان يكون مشروع القرار قد تقدم به للامم المتحدة مع الادلة الدامغة ثم يتم التصويت عليه من الدول الاعضاء ثم الدول دائمة العضوية فى المجلس ثم بعد ذلك يرفع الى مجلس الامن الى اخره . و الان دعنى اشرح لك موضوع مهم جدا مسيحيون مصر ليسوا اقلية لسبب بسيط جدا الا وهو انهم مصريون وكذلك مسلمون مصر ليسوا دخلاء لان اغالبية العظمى منهم مصريون ابا عن جد ولكن اعتناقهم ديانة أخرى لاتعنى سقوط هويتهم او ايديولجيتهم والعكس صحيح ينطبق على المسيحيون وهكذا يرى المجتمع الدولى حالة مصر وانكان فى بعض الحالات الاستثنائية يشار اليهم كا اقلية دينية فأن هذا ليس معناه انهم اقلية بالمعنى المتعارف عليه دوليا.
واريد ان أوضح ايضا ان الاضطهاد لكى يعترف به يجب ان يكون مصدره النظام السائد و ليس أفراد المجتمع المدنيين وحيث ان بمصر حكومة قد وفرت الحماية وحرية العبادة للمسيحين فهى يذلك بعيدة عن الشبهات والا كان بأستطاعة المسلمين بامريكا مقاضاة الدولة لحرق المساجد والتظاهر ضد بناء المساجد الذى يواجهه المسلمين فى الولايات المتحدة والدول ذات الغالبية غير المسلمة ولكن فى النهاية كما قلت انها اعمال فردية تتم عن طريق افراد مدنيين وان كان جزء من المسؤلية يقع على الدولة لحماية مواطنيها داخليا ولكن فى مثل هذه الظروف التى تمر بها البلاد فأن الدولة مكلفة فقط قدر استطاعتها حتى تستقرامورها

وأننى أرى من خلال وجهة نظرى الشخصية ان مسيحيون مصر ينعمون بامتيازات سياسسة واجتماعية واقتصادية ودينية تفوق اى اقلية دينية على مستوى العالم فى التاريخ القديم و تاريخنا المعاصر بل ولهم امتيازات تفوق امتيازات ابناء ااوطن ااواحد من ابناء الديانة الاسلامية .

امنيا واقتصاديا و سياسيا. والله الموفق المستعان

No comments:

Post a Comment