المؤتمر الدولى عن وضع الأقباط بعد 25 يناير
دعوة للنشطاءالأقباط حول العالم وللمهتمين بالوضع القبطى لحضور
المؤتمر الدولى عن وضع الأقباط بعد 25 يناير
برعاية وتنظيم منظمة التضامن القبطى"كوبتك سوليدرتى"
بالعاصمة الأمريكية واشنطن يومى الجمعة والسبت 8-9 يوليو2011
عنوان المؤتمرhttp://www.christian-dogma.com/vb/showthread.php?p=1256845
أولا يااستاذى الفاضل امريكا لاتعطى مصر اى اعانات بدون مقابل وغالبا يكون المقابل هو خدمة مصالح شخصية امريكية . ثانيا
امريكا بلد علمانية ولا يضعون اعتبارات دينية فى المقدمة الاولى بل مصلحتهم الشخصية فوق كل اعتبار ولذلك مصلحة امريكا فى الشرق الاوسط تمثل فى دول الخليج و السعودية و مصر كقوة سياسية و عسكرية بالمنطقة و ليس لديهم اى استعداد او حتى نية فى تشويش او تعريض هذه العلاقات لاى نوع من انواع التوتر .
ثالثا موضوع المساعداة السنوية العسكرية والمدنية الامريكية و التى هى جزء لايتجزأ من معاهدة كامب ديفيد ١٩٧٩ و التى يخطئ الكثير من المصريين فى فهمها ، امريكا تدعم صفقات السلاح السنوى لمصر بمبلغ ٢,٢ مليار دولار وذلك عند شراء مصر سلاح بقيمة ٥ مليلرات دولار اوبعنى اصح مصر تحصل على خصم عند الشراء بهذه القيمة وتدفع الفرق فقط .فى النهاية امريكا لا تمتلك قرار الغاء أى بند من بنود الاتفاقيات الدولية والتى اشرفت عليه بصفة الوسيط والراعى لعملية السلام مثل كامب دفيد . وان الولايات المتحدة ليست الجهة المعنية لتظلمات العالم الخارجى وان كان لديهم اجندة خارجية فهى لخدمة مصالحهم الدولية و القومية فقط ولا يمتلك الكونجرس الامريكى ان يتخذ قرارت دولية فيها تعدى على سيادة دولة دون الرجوع الى الامم المتحدة ومجلس الامن وعلى ان يكون مشروع القرار قد تقدم به للامم المتحدة مع الادلة الدامغة ثم يتم التصويت عليه من الدول الاعضاء ثم الدول دائمة العضوية فى المجلس ثم بعد ذلك يرفع الى مجلس الامن الى اخره . و الان دعنى اشرح لك موضوع مهم جدا مسيحيون مصر ليسوا اقلية لسبب بسيط جدا الا وهو انهم مصريون وكذلك مسلمون مصر ليسوا دخلاء لان اغالبية العظمى منهم مصريون ابا عن جد ولكن اعتناقهم ديانة أخرى لاتعنى سقوط هويتهم او ايديولجيتهم والعكس صحيح ينطبق على المسيحيون وهكذا يرى المجتمع الدولى حالة مصر وانكان فى بعض الحالات الاستثنائية يشار اليهم كا اقلية دينية فأن هذا ليس معناه انهم اقلية بالمعنى المتعارف عليه دوليا.
واريد ان أوضح ايضا ان الاضطهاد لكى يعترف به يجب ان يكون مصدره النظام السائد و ليس أفراد المجتمع المدنيين وحيث ان بمصر حكومة قد وفرت الحماية وحرية العبادة للمسيحين فهى يذلك بعيدة عن الشبهات والا كان بأستطاعة المسلمين بامريكا مقاضاة الدولة لحرق المساجد والتظاهر ضد بناء المساجد الذى يواجهه المسلمين فى الولايات المتحدة والدول ذات الغالبية غير المسلمة ولكن فى النهاية كما قلت انها اعمال فردية تتم عن طريق افراد مدنيين وان كان جزء من المسؤلية يقع على الدولة لحماية مواطنيها داخليا ولكن فى مثل هذه الظروف التى تمر بها البلاد فأن الدولة مكلفة فقط قدر استطاعتها حتى تستقرامورها
وأننى أرى من خلال وجهة نظرى الشخصية ان مسيحيون مصر ينعمون بامتيازات سياسسة واجتماعية واقتصادية ودينية تفوق اى اقلية دينية على مستوى العالم فى التاريخ القديم و تاريخنا المعاصر بل ولهم امتيازات تفوق امتيازات ابناء ااوطن ااواحد من ابناء الديانة الاسلامية .
امنيا واقتصاديا و سياسيا. والله الموفق المستعان
Thursday, June 30, 2011
Monday, June 27, 2011
شاهد تقليد ساويرس لاسياده
شاهد هذا الفيديو لتعرف كيف استطاع انسى ساويرس ان يقلد اسياده الامريكان تقلييد أعمى ليحصل علي تأييد اكبر عدد مكن من الاصوات الباطلة و التى تم اكتسابها عن طريك الدعاية السلبية الاستفزازية للغالبية العظمى من الشعب المصرى والمعتدليين من الاقباط
اسلوب غير حضارى متخلف وهو ان يستخدم شخص اوجماعة ديانه او عقيدة بطريقة مستفزة للاخر لينال فى النهاهية مبلغا دنيئ او رخيص وهو نوع من الدعاية الرخيصة المشبوهة
سالم الخطيب
http://www.youtube.com/watch?v=T_IF37CIR6A
اسلوب غير حضارى متخلف وهو ان يستخدم شخص اوجماعة ديانه او عقيدة بطريقة مستفزة للاخر لينال فى النهاهية مبلغا دنيئ او رخيص وهو نوع من الدعاية الرخيصة المشبوهة
سالم الخطيب
http://www.youtube.com/watch?v=T_IF37CIR6A
Tuesday, June 21, 2011
الجيش لم ينقلب على مبارك حتى يحكم بالشرعية الثورية
السيد اللواء عمر سليمان مازال يشغل منصب نائب رئيس الجمهورية طبقا للدستور والقانون ...وقد فوضه السيد الرئيس مبارك فى مهام رئيس الجمهورية ولا يوجد فى الدستور والقانون من يملك إقالته ...والجيش تولى الحكم بخطاب من السيد النائب موجها للجيش بتولى أمور البلاد ..ولولا صلاحية السيد النائب لما تولى الجيش المهمة !!!والجيش إستمر فى تعديلات الدستور ..فالدستور لم يسقط ..ولكن تم تعديله بناء على طلب رئيس الجمهورية وقبول مجلس الشعب ثم إستفتاء التعديل ....وصلاحية إلغاء مجلس الشعب والشورى لا تدخل فى صلاحية إدارة شئون البلاد ولكن تدخل فى صلاحية الشرعية الثورية وهذا لم يحدث ...!!! ومعنى هذا أن السيد اللواء عمر سليمان مازال يشغل منصبه ولم يقيله أحد !!! فهو مازال نائب رئيس الجمهورية طبقا للدستور والقانون !!!مثله مثل منصب النائب العام ..فكلاهما يسقط أو كلاهما باق ..وإذا أراد الجيش أن يحكم بالشرعية الثورية ويكون له حق تعديل الدستور فعلى الجيش أن يعلن عن إنقلابه صراحة ...على الجيش أن يعلن أنه حاكم للبلاد بالقوة فيكون له الشرعية الثورية لأنه فى هذه الحالة سيكون أسقط الدستور والاستفتاء ...وإلا فإن المناصب السيادية كما هى ولا صلاحية للجيش فى حل مجلس الشعب والشورى طبقا للدستور الذى يحميه الجيش .
Thursday, June 16, 2011
انتهاك حقوق المواطنين فى مصر
انتهاك الحقوق لا يتمثل فقط فى الضرب و التعذيب كما يظن البعض و لكن هذا المعنى اعمق بكثير مما يعتقد الاغلبية العظمى فى الشارع المصرى وهو يشمل على سبيل المثال وليس الحصر حق المواطن فى التعبير الحر المهذب عن الرأى وحق الا نتقاد و الا حتجاج الا يجابى و الا ستماع لرأى المواطن و صوته . وعندما يغلب على المجتمع صفة الديكتاتورية فأن الترهيب و التعذيب تصبح جزء من صفاته وبالتالى حقيقة مقبولة وأمر مسلم به بين فئات المجتمع و خاصة المصتضعفة منه و يتحول المجتمع حين ذاك الى مجتمع سلبى ذو سيادة قهرية يغلب فيه القوى ذو النفوذ على الضعفاء او المصتضعفين تحت السياسة القهرية والتى هى فوق الجميع والنتائج السلبية المترتبة على هذه النوعية من السياسات القمعية المتردية هى الاسوأ فهذه السياسة البطشاء تكاد ان تقىضى على مستقبل النمو الاجتماعى فى أى امة عرفها التاريخ وهذا المجتمع و اللذى يفقد فيه افراده المقدرة على التغيير و الا بداع و التقدم حيث يتحول الفرد المبدع القادر على التغير و دفع عجلة المجتمع الى الا مام و التقدم ألى كائن تابع مطيع للقوة الغاشمة تحد تهديد القمع والا رهاب والى فرد عالة غير فعال غير بناء يحبوا لينال هدفه الا وهو التعايش السلبى واللهث وراء لقمة العيش و بعض الملذات الكاذبة ليكون جزأ من مجتمع متردى تسود به اللا مبالا ة و الرجعية السلبية و التى تؤل فى النهاية لحالة شبيهة بالحالة التى ألت اليها مصر قبيل ثورة 25 يناير
سالم الخطيب
سالم الخطيب
Subscribe to:
Comments (Atom)