Thursday, August 29, 2013

نعم للشرعية نعم للديمقراطية لا لأرهاب القوة والسلاح ٣٠ أغسطس

نعم للشرعية

  1.  نعم للديمقراطية لا لأرهاب القوة والسلاح ٣٠ أغسطس موعدنا لنعلن رفضنا للانقلاب و ألعنف و ألارهاب وألدكتاتورية ألعسكرية موعدنا لنطالب بالقصاص لشهداء مصر ألاحرار ألاشراف لنقول معا كلمة واحدة لنحتمى بسلميتنا ضد أداة ألارهاب ألمنظم لا للانقلاب لا للرجوع ألى الوراء لما قبل ثورة ٢٥ يناير لا للدولة ألبوليسية ألفاشيةلا للاعتقالات ألعشوائية والضرب و ألقتل و ألتعذيب لا للاعلام ألمضلل ألكاذب لا لرجوع نظام مبارك ألفاسد لا لمن خان أرادة هذا ألشعب وصادر حقوقه ألشرعية لمصلحة حفنة من ألفاسدين ممن تسببوا فى تأخر وتخلف وضياع وتدمير مستقبل أبناء هذه ألامة. هذه ليست دعوة للخروج أو ألنظاهر لرجوع مرسي كما يدعون بل هذه دعوة لاستكمال مثيرة ألصحوة ألتى ألت ألى ثورتنا فى ٢٥ يناير لقد تم سرقة ثورة كل ألمصريين ألعُزل تحت أرهاب ألدبابة و ألقتل و ألسحل أو ألاعتقال لقد تم تضليل جزء من أبناء هذا ألوطن ليكونوا غطاءً يحتمى وخلفه و به ألارهابيون ألملثمون بلثام ألعسكرية و ألوطنية ويقودون درع ألوطن أللذى هو بدوره أن يحمى أبناء هذا ألوطن ألى هويس مظلم من ألدم و ألقتل و ألتفكك .لقد قامت هذه ألقيادة ألانقلابية فى وقت قصير جدا بألحاق خسائر أجتماعية وسياسية و بشرية فادحة لشعب مصر و هو مالم تقدر عليه أعتى أعداء هذا ألوطن فى عقود طويلة أن مفهوم ألدولة ألعميقة أللذى يتداولونه هو نفسه مفهوم دولة ألمؤامرات نعم ألعمق هنا يأتى من ألتأمر ضد مصلحة هذا ألشعب و ليس من حجم هذه ألدولة كما يدعون ليخدعونك أنها نفس ألمؤسسات ألتى أسسها نظام مبارك ألمخلوع لتضمن بقائه هو و أعوانه فى ألسلطة وقد نجحت هذه ألمؤسسات مؤخرا فى تحريك ألدفة فى لاتجاه ألمعاكس لتنقلب ضد أرادة هذا ألشعب و لتسرق شرعيته ألمكتسبة من ثورته فى ٢٥ يناير و ألتى دفع ثمنها من دم ألاحرار من أبناء هذه ألامة و معانات شعب طوال عقود طويلة تحت مغبة ألاستبداد و ألتجويع و ألتجهيل و ألتعذيب و ألتضليل .أن ألفرصة لازالت سانحة وأن ألاختيار هو أختيارك فلا تدعها تفوتك قل كلمتك وعبر عنها أينما تشاء وتذكر أن ألفاشية ستفنى وأن ألطاغية ستسقط وأن الحق بسلميته أقوى من أن يقهر أمام سلاحٌ طاغى أو فاشى أو منقلب.

  2. سالم ألخطيب ٢٩-٨ -٢٠١٣

Thursday, August 1, 2013

أنا لم و لن أفوض ألسيسي



انا لن أفوض السيسي لقتل الإخوان والإسلاميين بإسمي وبداية عصر مكافحة الإرهاب كما فعل مبارك وبالتالي إرجاع قانون الطواريء وفرض الأحكام العرفية وزوار منتصف الليل. هنالك أليات لمكافحة ما يسمونه بالارهاب أذا وجد وألامن ألوطنى يقع على عاتق الجيش و الشرطة و لاحاجة لهم فى الحصول على تأيد الشعب ألا أذا كانوا يريدون تأييد جزء من ألشعب لقتل وسجن و تعذيب وألتخلص من جزء أخر لايتفقون معه لقد قامت هذه ألقيادة العسكرية بالانقلاب دون أرادة معظم طوائف هذا الشعب وبدون أدنى مستوى من الحياد والان يريدون تلويث أيادى هؤلاء بالدماء ليكونوا شركاء معهم فى جريمتهم ألنكراء فى حق هذا ألوطن. أعلم أنك لو فرطت فى حقوق أحدا من المواطنين فأنك حتما تفرط فى حقوك نفسك و سوف تعود عليك الكرة يوما ما وهذا ليس ببعيد. وبغض النظر مع من تقف حتى وأن كان ألحق يعنى وقوفك مع من تختلف معه أو من أساء أليك يوم ما وتذكر أن تفريطك فى حقوق غيرك أليوم هو نفسه تفريطك فى حقوق نفسك غدا فهم يستخدمون فئة مغيبة من ألشعب اليوم ليضربون بها فئة أخرى قوية فشلوا فى أقصائها و ألقضاء عليها لانها تحصنت بالحق فى مواجهة أباطرة الباطل و غدا سوف ييبطشون بالجهة الاخرى ليفتحوا الطريق أمام أتباعهم وأذنابهم و اللذي قامت ثورة ٢٥ يناير للتخلص منهم وأسقاط نظامهم المستبد.


سالم ألخطيب    http://www.youtube.com/watch?v=5-uPR4i5a1Q